الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

ما بعد الزواج..للكبار فقط!!





هنالك ما يشبه الإجماع التام بين المتزوجين على أن أيام الخطبة هي أجمل اللحظات في حياة كل منا..!!
تلك اللحظات التي كنا نطمئن على من نحب في الهاتف، ونعاود الاتصال كل عشر دقائق لأننا فجأة أصابنا القلق عليه! ونقطع المسافات حاملين الهدايا دون أي مناسبة تذكر.
نصبح أطباء فجأة لنؤكد له أن صوته ليس على ما يرام ويجب أن نصحبه للطبيب!!.
نكون عشاق طيبين، قادرين على التسامح والتفهم والمحافظة على نبرة الصوت منخفضة طوال الحديث الذي قد يستمر لساعات طوال!.
ثم نتزوج، وفي أذهاننا أن الحب ليس هنالك مبرراً لانتهائه.
لكننا وبعد مدة نرى شيئاً عجيباً،يتغير تفاعلنا مع شريك الحياة، ونرى ما كان يسعدنا بالأمس، يضايقنا اليوم!
كلامه المبهر صار هرطقة! شخصيتها القوية صارت عناداً، التزامه بكلمته صار تعنتاً، رومانسيتها الجميلة أصبحت مملة!!.
ويذهب الحب إلى مكانه المعتاد.. دفتر الذكريات!!.
إن بوابة الحب لا تغلق في وجوه المحبين من تلقاء نفسها،لكنهم هم من يغلقونها بأيديهم!، ويضعون عليها الأقفال عندما لا يرون الأعطيات التي من الله سبحانه وتعالى عليهم.
يغلقونها ورائهم في عنف عندما يغضون الطرف عن النعم التي يستطيعون التمتع بها وتذوقها.
الرسول صلى الله عليه وسلم كان من أبسط خلق الله، وأكثر من وطأ هذه الأرض رضا، وأشدهم تواضعاً وقناعة ومع ذلك كانت حياته الزوجية كأجمل ما يكون وأروع مما قد نتخيل.
كان يضحك ويسمر ويلاعب زوجاته ويتقبل مشاكساتهم ويستمتع بأحاديثهم.. رغم مشاكله وهمومه والضغوط التي يواجهها في سبيل نشر الدعوة.
إن ما أدعو إليه هو أن نحاول التوفيق بين سعينا الدءوب في الحياة من أجل النجاح، والحرص على ألا يسرقنا هذا السعي من التزاماتنا الاجتماعية والعاطفية.
حتى يستمر الحب فإن د.جوتمان أعطانا وصفة للسعادة الزوجية من خلال التأكيد على إن سعة الصدر وذكر صفات الشريك الإيجابية أثناء الخلاف بدلاً من الحديث على صفاته السلبية فقط، مثلاً بدلاً من أن يبدأ كل طرف بكيل الاتهامات للطرف الآخر دون حساب يمكنه أن يقول له مثلاً:" دائماً أنت حليم وهادئ لماذا العصبية هذه المرة"، وفوق هذا أن يتمتع بروح الشجاعة تؤهله للاعتذار عندما يشعر بأنه أخطأ.

ثم أخبرنا بمجموعة من الممارسات الرومانسية التي يرى بأهميتها في حياتنا فهو يرى بأن الأزواج السعداء يفعلون ما يلي:


1) قبل الانصراف: أي قبل أن يفترقا صباحاً للذهاب إلى العمل، يتحدثان لفترة "دقيقتين تقريباً" عما سيفعلاه في يومهما.


هذا شيء مهم جداً على بساطته،فتلك الدقائق البسيطة كأنها إعلان بينهما،أن القلوب متصلة،حتى وإن افترقت الأجساد.


2) عند اللقاء: يتحدثان بعد المجيء من العمل لمدة "20 دقيقة" يفرغان فيها ضغوطهما، ويتحرران من جو العمل.


3) ممارسة عاطفية: لمس، ضم ، تقبيل، بحنان وحميمية وعطف لمدة " 5 دقائق".


4) التقدير والإعجاب: كأن يثني على قوة الطرف الآخر، وذكائه، وحكمته،وعاطفته،وحسن تصرفه لمدة "5 دقائق".


5) اللقاء الغرامي: وهو جلسة عاطفية، أو لقاء حميم، لمدة " ساعتين" يويماً.


ويقول د.جوتمان أن تكريس خمس ساعات أسبوعية مقسمة كما أوضحنا في النقاط السابقة،من شأنه أن يرفع من مستوى أدائنا العاطفي، ويسمح بانتعاش الحب، حتى آخر العمر.


علمتني الحياة أن هنالك ثمة تحدياً يسكن في كل خطوة نخطوها، وأننا في سبيل نيلنا للسلام الداخلي المنشود نحتاج إلى التغلب على كثير من هذه التحديات وقهرها.
أحد أهم التحديات هو اضطرابات الحياة من حولنا ومحاولة التوفيق بين الطموح من جهة والرضا بما وهبنا الله سبحانه وتعالى من جهة أخرى، بمعنى آخر أن لا ندع تطلعنا للغد يسرق منا استمتاعنا بحلاوة اليوم.


كن رومانسياً وافعل ما يلي:


 
• امسك يديها بمناسبة أو بدون مناسبة.. فهذا ما يشعرها بالطمأنينة والراحة.

• لملم خصلات شعرها التي تنساب على وجهها.

• عندما تنفعل... قل لها أحبك!.

• عندما تبكي- لأي سببُ – امسح دموع عينيها بأطراف أناملك.

• قبل جبينها ويدها وأشعرها بأنها نعمة من الله.

• اسألها عن الأشياء التي تثبت لها أنك دائم التفكير فيها مثل "ماذا قالت لك الطبيبة؟-ماذا صنعت مع صديقتك التي أغضبتك؟-هل برأ والدك من الوعكة التي ألمت به؟".


أن نحب ليست هذه القضية..أن نحتفظ بالحب..هذا هو التحدي!.


حتى الحب يا أصدقائي يحتاج إلى مهارة كي نستطيع الحفاظ عليه


 
نعتقد نحن الرجال أن كلمة أحبك التي قلناها في بداية الزواج يمكن أن تظل محتفظة برونقها وصلاحيتها حتى آخر العمر!.
فيرى الزوج أنه ليس بحاجة إلى دفع ضرائب جديدة على الزواج!، وأنه ما دام قد قال لزوجته أحبك ذات يوم،فالأمر ليس بحاجة لتأكيد طالما حتى الآن لم يخبرها بالعكس!.
في السيرة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوجته السيدة "عائشة" رضي الله عنها ذات يوم:" حبك كعقدة الحبل" دلالة على متانة علاقته صلى الله عليه وسلم بها، فكانت – كما تروي كتب السيرة- تسأله بين الحين والآخر:"كيف حال العقدة؟"، فيقول لها صلى الله عليه وسلم وهو يبتسم "على حالها"، هذه الحالة الجميلة والفريدة من الحب، تؤكد لنا حاجة إحدى أعقل النساء لسماع كلمات الحب، وتجاوب أشرف الخلق مع هذا الميل الفطري.
معظم الرجال لا يستوعبون هذا الأمر، يقول أحدهم لزوجته:"إني أعمل من أجلك، أحاول توفير أقصى حياة كريمة لك هل بعد هذا تحتاجين تأكيداً لحبي لك؟!".
لكن طبيعة الزوجة-عزيزي الزوج- تحتاج دائماً إلى دعم عاطفي لا ينقطع، إنها تتشكك في الحب إن لم تغده عبارات رومانسية مستمرة.


إذن فالدعم الأول للزوجة هو قول كلمة "أحبك" بكامل مشتقاتها"أشتاق إليك-أعشقك-أهواك" وبشكل مستمر ودائم.


الدعم الثاني يكون باستخدام وسائل التعبير عن الحب..عن الهدايا إن شئت التوضيح!.


كل البشر بلا استثناء تعجبهم الهدية وينتشون بها، فإن أروع ما في الزوجة أن الهدايا البسيطة تمثل لها الكثير، لا زالت الوردة هي المتحدث الرسمي باسم الحب،وما زال العطر يحتل مكانة متقدمة في قائمة أكثر الهدايا إسعاداً للزوجة.


كلنا في مرحلة الخطبة كنا نحضر البطاقات الجميلة ونزينها بعبارات رومانسية رائعة،كلنا أحضرنا الوردة الحمراء وحافظنا عليها كي تصل إلى المحبوب برونقها وجمالها،إلا أننا لسبب ما توقفنا عن فعل هذه الممارسات البسطية فخسرنا بذالك الكثير وفقدنا جزء غير قليل من الرومانسية!.


الدعم الثالث: هو القيام بالواجبات المنزلية البسيطة،قد لا تدرك صديقي الزوج كم تسعد المرأة عندما تلقي بكيس القمامة في الخارج، أو تحضر الملابس من المغسلة، أو تتصل بها لتسألها عما تريده من "السوبر ماركت" .. والأهم ألا تنسى إحضاره.


الدعم الرابع: المعاملة الخاصة،الزوجة تنتظر دائماً أن يعاملها زوجها بشكل مختلف عن أصدقائه ومعارفه وباقي عائلته، تحب أن يسر إليها بأخباره الجديدة،ومشاريعه المستقبلية وتغضب بشدة إن علمت بأمر ما يخص زوجها من أحد، إنها تتوقع أنها الأهم في حياةة زوجها ولذا فمن الطبيعي أن يهتم بها أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم.


لا بد من أفكار للحوار لتنمية العلاقة الزوجية ورفعها إلى أرقى درجات السعادة.


الحوار الزوجي الناجح هو الذي يتحرر من مفردات المكسب والخسارة ، ولا ينتمي من قريب أو بعيد إلى ثقافة الصفقات .
ولقد أحببتُ أن أضع بين يديك مجموعة من الأفكار المهمة، والتي أرجو أن تساعدك على تنمية حوارك الزوجي، كي يكون أكثر فعالية وحميمية :

1.الحوار ليس معناه الحديث من طرف واحد، فهو يتكون من رافدين رئيسيين، الأول "الكلام "، والثاني"الإنصات "، والإنصات ـ رغم عدم اهتمامنا به ـ يعد أحد أهم الاستراتيجيات في إنجاح الحوار، أن تعرف كيف تُنصت يعني أنك قد عرفتَ كيف تكسب أكثر من ثلثي حوارك مع شريكك !
والمبدأ الرئيسي للإنصات الفعال هو "التأييد"، إن شريكك عندما يتحدث إليك فإنما يريد أن يتأكد من أنك قد استوعبت ما يود قوله بشكل صحيح، لذا يصبح من المهم أن تتفاعل معه أثناء حديثه ( نعم ، أفهمك ، اممممم ، ما تود قوله هو .. )، وإذا وافقته على شيء فيجب أن تعلن ذلك ( صحيح ، أوافقك الرأي ، بالطبع )، الإصغاء الجيد يحتاج إلى مثل هذا التفاعل، ويكون هذا التفاعل هامًا إذا كان الموضوع الذي تتحدثان بشأنه هامًا أيضًا ، أما اعتراضاتك فأجّلها حتى يحين دورك في الحديث.

2.عندما يأتي دورك في الحديث، تحدّث عن نفسك، وليس عن شريكك، أخبره بأفكارك ومشاعرك، وليس تفسيرك لتفكيره ومشاعره، استخدم ضمير المتكلم "أنا " وليس ضمير المخاطب "أنت " قدر استطاعتك.

3.لا تتعامل مع الحوار الزوجي بمبدأ ( فائز ـ خاسر)، فالانتصار في الحوار الزوجي يكون بالتفاهم وزيادة الحب والتقارب بين الزوجين، نعم قد نتحاور في نقطة ما ونختلف فيها، لكن لا يجب أن نصل للمرحلة التي يأخذ فيها الحوار شكل المعركة التي لابد أن ينتصر فيها طرف على حساب الطرف الآخر!.

4.قد تتنازل عن شيء من حقوقك إذا لزم الأمر، وقد تغض الطرف عن شيء من سلبيات الطرف الآخر كي لا تسبب له حرجًا أو ضيقًا .والتجاوز والتغافل وغض الطرف عن السيئات من شيم العظماء الكرام .

5.هناك دائما حل وسط يُرضي كلا الطرفين، تأكد من ذلك قبل حوارك مع شريكك .فمحاولة حصر أفكارك في زاوية واحدة لا يفيد، كلاكما لن يسعد إذا ما حاول الآخر أن يُغلّب وجهة نظره بدعوى أنها الحق المطلق، تقابلا في منطقة وسط و ارضيا بها .

6.عند الحديث عن المشاكل الحساسة يجب أن تكون إيجابيًا وتحاول طرح حلول منطقية وواقعية، وأن تتحلى بالكثير من الحنان والتفهم والصبر .فالشكوى المجردة ليست بالشيء الإيجابي، أن تقولي لزوجك مثلا "أنت عصبي"، أو تقول لزوجتك "أنتِ مبذرة"، هذا يجعل الطرف الآخر يأخذ جانب الدفاع والرد والعصبية ، لكن لو قلت مثلاًَ ( حافظ على صحتك من التوتر ـ استعذ بالله وهدئ نفسك)، أو تحدثت مع زوجتك عن الميزانية وسبل التوفير ومحاولة تنظيم الأمور المالية ومشاركتها في ذلك، هنا سوف تصبح الأمور أكثر قبولاً.

7.إذا ما شعرتَ أن الحوار قد تطوّر أو علت سخونته، أنصحك بأن تؤجله لوقت آخر، لا تقل ( انتهى الوقت) فأنت بهذا لا تؤجل الموضوع وإنما تنهيه، لكن قل : "حسنا ما رأيك بأن نؤجله لوقت آخر؟"، ولا تعلل ذلك بأن حالة شريكك لا تسمح بمواصلة النقاش فأنت بذلك تهينه!.

8.لا تتهم أي منطق أو فكرة لدى شريكك بأنها تافهة أو سخيفة، ولا تُحقّر من طريقة تفكيره أو رؤيته للأمور، ليس عيبًا أن تخالفه الرأي، ما دامت مخالفتك له لم تخرج بحوارك إلى التعدي النفسي أو اللفظي عليه.


9.عندما تتحدثان عن مصروفات البيت لا تتطرقا إلى مقدار واحترام كل طرف للآخر، بمعنى آخر إذا كنتما تتحدثان في مسألة مادية فلا تتعرضا لموضوع عاطفي أو العكس، فاختلاط الأوراق يجعل عدم الفهم أمرًا واردًا جدًا، ويشعل الأمور بشكل يصعب معه احتواؤه .

لكِ كي يدوم ما بينكما..أساليب تسحرين بها زوجك!


زوجي عينه زايغة .. كلام زوجي المعسول لم يعد موجود .. نهر الحب يجف وعبارات الغزل تموت هل من حل ؟؟؟؟ .
إن كنت عزيزتي الزوجة تعانين من أي من هذه الأعراض ، فأنت تواجهين مشكلة عاطفية ، تحتاج منك إلى تدبر حال ، وسؤال خبير .
وأحببت أن أساعدك أخيتي باستعراض خطوات تستطيعين من خلالها خطف لب زوجك ، واستعادة قلبه ، والاستحواذ مرة أخرى على مشاعره .إنها أفكارا عملية ، كثيرا ما نجحت في جبر هذا الكسر ، واصلاح هذا النوع من المشكلات ، وهي :

1.اهتمي بعناصر الإثارة : يجب أن ينبهر زوجي ، ضعي هذه الجملة في ذهنك ، وفكري مليا في كيفية ابهاره ، هناك مداخل كثيرة لنيل مأربك ، تهيئة جو البيت ، وإعداد عشاء رومانسي ، وارتداء الثياب المكشوفة قد يكون هو الطريق ،إتصالك به في العمل ، وتلبية مطلب كان قد طلبه منذ فترة ولم تلبية في حينها قد يكون هو السبيل لا تنتظري أن يملي عليك أحد ما يجب فعله ، فكري بجد ، ولكِ خلق الدهاء الأنثوي .

2.اكسري الروتين : توقع زوجك لتصرفاتك أمر في غاية الخطورة ، ومعرفة خطواتك المقبلة سلفا شيء مؤسف وحزين ، إذ أن الابداع كلمة السر والتغيير هو الأمل كي تستعيدي سحرك وتأسرين زوجك .
فإذا لم يعتد زوجك على أن تدلليه فقد حان الآون كي تدلليه ! لو اعتاد أن تناوليه المنشفة من خلف باب الحمام المغلق ، فالوقت مناسب الآن كي تستحما سويا ، إن كان قد تعود صمتك في الفراش فآن له أن يسمع كلمات الحب والإغراء .عدوك الأول هو الروتين ، والتعود هو داء قاتل للسعادة الزوجية .

3.سامحيه .. وصالحيه : لا شك أن زوجك أخطأ يوما ما ، وأنت أيضا اخطأتي ، حسنا .. الاعتذار عما فعلناه والتسامح عما حدث لنا طريق جيد لسحر زوجك ، التسامح دواء وبلسم يهدء كثيرا من توتر الحياة ، ويخفف الضغط الجاسم فوق صدورنا ، فلا تزهدي فيه .

4.ضعفك الأنثوي لا تتخلي عنه : الزوج المتكئ على فراشه المخملي وزوجته جاثية تحت قدميه تداعبه وتدلله صورة منحوته في عقل كل رجل ، لا زال هناك جزء سحري في عقل الرجل كشفك إياها تجعله أسير سحرك وهو الرجولة والاستحواذ ، دعيه يشعر أنك ملكه وأنه قد استحوذ عليك ، كوني له جارية وخليلة ، لاعبيه بضعفك الأنثوي وستملكيه يقينا .

5.حاولي دائما أن تزيلي الشوك من طريقكما : وأقصد بالشكوك الممارسات السلبية التي تمارسينها ، أو تكون سببا في تعكير صفو سعادتكم ، كالجدال العقيم ، ومقارنته بغيره ، وتذكيره دائما بمشكلات معيشية . هذه الأشواك كفيلة بتنغيص حياتك ، ودفعه إلى زهدك ، فاقلعيها حالا .

6.احترميه .. ولا تعانديه : لو سئلت عن نصيحة من كلمة تبهرين بها زوجك لقلت ( الاحترام) ، وإذا سئلت عن صفة واحدة كفيلة بأن تغير صدره تجاهك لقلت (العناد) ، وذالك لأن احترامك لزوجك إقرار غير مكتوب برجولته وقوامته ، وعنادك إياه يخبره باستخفافك به ، وبقراراته ، هناك ثمة شعرة دقيقة تفصل بين التسليم المطلق والاحترام المتبادل ، وبين العناد الصارم والتعاطي الايجابي لوجهات النظر ، أن تقفي في المنطقة الوسط التي تكونين فيها ايجابية بلا تسلط ، ومطيعة بلا سلبية تكونين في المكان الصحيح والذي غالبا ما تفشل فيه معظم بنات حواء .

7.طالبي بحقك فيه : يقول الرافعي في وحي القلم ( لو اتسمت نساء هذا الزمان بالعقل لطالبن بحقهن في الرجل لا بحقهن من الرجل ) ، زوجك يجلس على الكمبيوتر بالساعات ، يطالع التلفاز طوال اليوم . هذا شيء تعاني منه جل البيوت ، ولكن ..صراخك فيه كي يلتفت لك لن يزيده إلا اصرار على عدم الالتفات إليك ، تجاهلك له سيؤدي لنفس النتيجة ، ونصيحتي أن احتالي كي تأخذي بحقك فيه !! ، تعلمي كيف تهزمي الكمبيوتر والتلفاز والهاتف المتحرك .. ولكن حذار من هزيمته هو !.
يسعد زوجك أيما سعادة باصرارك على الفوز به ، واقتناص حقك فيه ، يختال في زهو وهو يرى المعركة المشتعلة من أجل الفوز به بينك وبين أي شيء يشغله عنك ، ولكن إحذري مرة ثانية من أن تدخليه طرفا في هذه الحرب ، فهو الغنيمة لا الخصم ! .
 8.عبري عن احتياجاتك بوضوح : تخلي عن مقولة ( الرجال يعرفون كل شيء ) ، هناك أوقات عدة يخطئ فيها الزوج ـ مهما كان خبيرا ـ في معرفة احاسيس واحتياجات زوجته ، ويحدث لبس يؤثر على سير العملية الجنسية ، لذا عبري عن مشاعرك بوضوح ، وانقلي رغباتك بصراحة ، واسأليه شفويا عما يحتاجه ويريده .
 9.تعبدي لله .. بعشقك له : قال فقهاء المسلمين تزين المرأة لزوجها نوع من العبادة ، وطاعته سبب لنيل رضى الله ، ويقول الامام أبي حامد الغزالي ( من آداب المرأة ملازمة الصلاح والانقباض في غيبة زوجها ـ أي الرصانة والهدوء في غيابه ـ والرجوع إلى اللعب والانبساط ، وأسباب اللذة في حضور زوجها ) . ويحكي الصمعي أنه رأى يوما في البادية امرأة عليها قميص أحمر ، ويديها مختضبة بالحناء ، وتحمل سبحة تسبح بها ، فقال لها متعجبا ( ما أبعد هذا من هذا ؟!) ، فقالت له :ولله مني جانب لا أضيعه وللهو مني والبطالة جانب يقول ( فعلمت أنها امرأة صالحة لها زوج تتزين له ) )وهناك قاعدة اصولية تقول ( ما لا يتحقق الواجب الا به فهو واجب) ، ولأن طاعة الزوج واجبة ، وإمتاعه وإسعاده أمر إلهي ،كان التزين والتهيؤ له واجب تجنين من ورائه الحسنات .
ولحظات لعبك ولهوك تحصدين من خلالها ثمن الجنة .. ورضا الله .

إن الزواج عزيزي الزوج، عزيزتي الزوجة، ينمو دائماً بالسلوك والتصرفات والمشاعر الإيجابية، ويذبل بالسلوك والتصرفات والمشاعر السلبية، والتعلم ومحاولة الاستفادة من تجارب وخبرات وأبحاث آخرين، من شأنه أن يعطينا أفقاً معرفياً أكبر، يساعدنا على إضافة ألوان من الحب على حياتنا، وتساعدنا في التغلب على العوائق والمشكلات التي من شأنها تهديد الزواج.
بالرغم من انتعاشة كرامتنا وفورتها..وبالرغم من حفظنا لماء وجوهنا من أن يسيل مهدراً شيئاً من عزتنا وكبريائنا..إلا أننا في حالات قليلة نضطر أن نسيل ماء وجوهنا- وبلا تحفظ- على أعتاب من نحبهم..
نكسر في بعض الأوقات الحظر المفروض على شفاهنا فتتوسل.. وأعيننا فتدمع..وجباهنا فتطأطئ..
لا نحزن ولا نخجل من هذه التنازلات التي نقدمها بين يدي من نحب فقط كل ما يهمنا..ويقلقنا..ويشغل بالنا..أن يقبل المحبوب هذا الفداء.








تعاليق :

0 التعليقات على “ما بعد الزواج..للكبار فقط!!”


إرسال تعليق

يقول الرسول - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت "