السبت، 7 نوفمبر، 2009

معا وسويا للتغيير نحو الأفضل



ليس منا من لا يرغب في تحقيق النجاح والوصول إلى الأفضل ؛ ولكن قليلون هم من ينجحون في تحقيق ذلك، ويبدو أن السبب يرجع إلى عدم وضوح الطريق الذي يجب أن نسير فيه لنصل إلى الهدف، فما سر هذا الغموض وعدم الوضوح؟
الأمر بسيط جدًا وربما يكون أبسط مما نتصور، ويكفي فقط أن تعرف كيف تحاور ذاتك ، وتتعرف على إمكانياتك ومواضع القوة والضعف فيك حتى تتبين الطريق الصحيح، والصدق هو السلاح الذي يجب أن تتسلح به في هذه المحاورة التي قد تكون مرهقة بعض الشيء إذا كانت هذه هي تجربتك الأولى، ولكن على كل حال عليك أن تقتحم نفسك ، تتسلح بالصراحة والصدق، تتعرف على قدراتك ومواهبك وتحاول دراسة نفسك، فلا يوجد إنسان بلا إمكانيات، وقد تكون هذه الإمكانيات كامنة بداخلك لسنوات طويلة، ولكن ألم يحن الوقت لتظهر؟!
أنت وحدك تستطيع الكشف عن ذاتك ومواهبك ، وإذا عرفت ماذا يمكنك أن تقدم للآخرين وكيف تفيد مجتمعك لتصبح شخص ذو أهمية بالنسبة لمن حولك، فعليك أن تعامل نفسك من هذا المنطلق، أنت لديك الكثير لتقوم به، ولديك رسالة يجب أن تؤديها ، لذا قدر ذاتك واعمل من أجل إبرازها واجعل الآخرين يقدرونك فستشعر بأنك أفضل.
وفي حوارك مع نفسك تعرف على نقاط ضعفك ، وحاول الكشف عنها بكل شجاعة وفكر في التغلب عليها، فقد تكون ضعيفًا في لغة ما ، مما يحد من نشاطك، وهنا عليك أن تبحث عن وسيلة لتطوير لغتك ، ابحث عن الوسيلة بمفردك ، وكن قويًا في مواجهة المشكلة حتى تتغلب عليها.
ولا تنسى أن تقدير الآخرين لك ينبع من تقديرك لذاتك ، على أن تعامل نفسك بتوازن ، فلا تفرط في إكبارها ولا تفرط في تصغيرها ، تعرف على نفسك وضعها في مكانها المناسب ، وسترى أنك في كل يوم تكتسب شيئاً جديداً ، وتطور من ذاتك وترفعها درجة لأعلى ، وقد تبلغ القمة يومًا فليس الأمر مستحيلاً ، ما دمت قويًا .. فلا يوجد مستحيل.



تعاليق :

0 التعليقات على “معا وسويا للتغيير نحو الأفضل”


إرسال تعليق

يقول الرسول - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت "